مصر كان ليها ٨ عواصم — تعرف كام واحدة منهم؟
من منف للقاهرة، ٣١٠٠ ق.م – النهارده
ليه العاصمة بتتنقل؟ أغلب العواصم اتبنت لما حاكم أو دولة جديدة بدأت من الأول، وفضلت قريبة من النيل
٣١٠٠ ق.م
-
حوالي ٣١٠٠ قبل الميلاد
رقم ١: منف
النهارده: قرية ميت رهينة، الجيزة
بقت عاصمة مصر مع بداية الأسرات، وفضلت عاصمة لأكتر من ٦ أسرات، جنب أهرامات الجيزة
-
الدولة الوسطى والحديثة
رقم ٢: طيبة
النهارده: الأقصر
عاصمة مصر لفترات طويلة في الدولتين، وفيها معابد الكرنك والأقصر
-
١٣٤٦ – ١٣٣٢ قبل الميلاد
رقم ٣: أخيتاتون
النهارده: تل العمارنة، المنيا
الملك أخناتون بناها على النيل، وسابوها بعد موته بوقت قصير
-
٣٠٥ قبل الميلاد – ٦٤١ ميلادي
رقم ٤: الإسكندرية
النهارده: نفس المدينة، على المتوسط
الإسكندر أسسها سنة ٣٣١ ق.م، وبطليموس الأول نقل لها العاصمة من منف
-
٦٤١ – ٧٥٠ ثم ٩٠٥ – ٩٧٣
رقم ٥: الفسطاط
النهارده: جزء من القاهرة
عمرو بن العاص بناها بعد الفتح، ورجعت عاصمة تاني سنة ٩٠٥ بعد ما القطائع اتهدت
-
٧٥٠ – ٨٦٨
رقم ٦: العسكر
النهارده: جزء من القاهرة
العباسيين بنوها جنب الفسطاط لما أخدوا الحكم من الأمويين، وفضلت العاصمة ١١٨ سنة
-
٨٦٨ – ٩٠٥
رقم ٧: القطائع
النهارده: جزء من القاهرة، وجامعها باقي
أحمد بن طولون بناها وحكم مصر شبه مستقل عن الخليفة. واتهدت بعده، وفضل منها جامعه بس
-
٩٧٣ – النهارده
رقم ٨: القاهرة
النهارده: عاصمة مصر
جوهر الصقلي بناها للفاطميين سنة ٩٦٩، وبقت العاصمة الرسمية سنة ٩٧٣، وفضلت لحد النهارده
النهارده
وكان فيه مقرات حكم أصغر زي إتجتاوي وتانيس وسايس
المصادر
- منف — عاصمة العصر العتيق والدولة القديمة
- طيبة (الأقصر) — عاصمة لفترات طويلة في الدولتين الوسطى والحديثة
- أخيتاتون (تل العمارنة) — بناها أخناتون سنة ١٣٤٦ ق.م وتركوها بعد وفاته
- الإسكندرية — أسسها الإسكندر الأكبر سنة ٣٣١ ق.م، ونقل لها بطليموس الأول العاصمة
- الفسطاط — أول عاصمة في العصر الإسلامي، بناها عمرو بن العاص سنة ٦٤١
- العسكر — عاصمة مصر في العصر العباسي من ٧٥٠ لحد ٨٦٨
- القطائع — بناها أحمد بن طولون سنة ٨٦٨، والجامع هو الباقي منها
- الطولونيون — حكموا مصر شبه مستقلين تحت الخلافة العباسية من ٨٦٨ لحد ٩٠٥
- القاهرة — أسسها الفاطميون سنة ٩٦٩ وبقت عاصمة رسمية سنة ٩٧٣
- إتجتاوي — عاصمة الدولة الوسطى
- تانيس — عاصمة الأسرتين ٢١ و٢٢
- سايس — عاصمة الأسرة ٢٦
البوست الأصلي
نزل كاروسيل يوم ١٢ أكتوبر ٢٠٢٦.